لموقع الرسمي للشاعر والباحث العراقي الدكتور خزعل الماجدي ,الموقع يحتوي عشرات النصوص والمعلومات الموثقة والمراجع العلمية والتاريخية التي تتطلب نسخها او استخدامها موافقة رسمية من الباحث . الموقع صنف حسب التخصصات الدقيقة بطريقة تمكن الزائر من الوصول الى غايته بسهولة ويسر ... الموقع الرسمي للشاعر والباحث العراقي الدكتور خزعل الماجدي

تجربة العقل الأولى

نسخة الكترونية جديدة اضغط هنا للتنزيل

تجربة العقل الأولى

تجربة العقل الأولى تجربة العقل الأولى تجربة العقل الأولى

لطلب الكتاب لفراءة نموذج

كتاب آخر

كتاب آخر كتاب آخر كتاب آخر كتاب آخر كتاب آخر كتاب آخر كتاب

لطلب الكتاب لفراءة نموذج

تاريخ سوريا القديم

تاريخ سوريا القديم تاريخ سوريا القديم تاريخ سوريا القديم

لطلب الكتاب لفراءة نموذج

حضارة ما بين النهرين

حضارة ما بين النهرين حضارة ما بين النهرين حضارة ما بين النهرين

لطلب الكتاب لفراءة نموذج
*صدور كتاب الأنباط (التاريخ . المثولوجيا . الفنون) عن دار النايا للنشر.
صدر كتاب الأنباط (التاريخ.المثولوجيا.الفنون ) لللدكتور خزعل الماجدي عن دار النايا ودار محاكاة للدراسات والنشر في دمشق.وقد جاء في كلمة الغلاف الأخير التعريفية بالكتاب مايلي: الأنباط هم الحلقة الحضارية التي ربطت بين الآراميين والعرب ، وعلى تراثهم اللغويّ والكتابيّ والدينيّ بنى العرب الشماليون حضاراتهم الأولى قبل الإسلام بقرون . ورغم خصوصية الأنباط النادرة إلاّ أنها تشكل إحدى صفحات الحضارة الهيلنستية في الشرق الأدنى فقد ساهموا مع الإغريق والرومان في النهوض بمقوماتٍ عمرانيةٍ وفنيةٍ وروحيةٍ وسياسيةٍ جديدةٍ وكان لهم أبعد الأثر في حوار وصراع الشرق والغرب آنذاك . كان الأنباط هم من شيّد هذا الجسر الحضاري ودفعوا به الى الأمام ، فوجودهم العريق في وادي الرافدين اختزن خبراتهم الحضارية الروحية الكثيرة وحين هاجروا من وادي الرافدين إلى شمال جزيرة العرب وبلاد الشام (شرق الأردن بشكل خاص) ، حملوا معهم هذه الخبرات الحضارية رغم قرون التيه التي مروا بها لكنهم حين استقروا في مناطقهم الجديدة وتفاعلوا مع أقوامها من الأدوميين والقيداريين واللحيانيين والديدانيين صقلوا تراثهم القديم وبنوا مدناً جديدةً فتـّحت خصبهم الروحيّ والجمالي ّ وصادف تفتـّحها مع ظهور الحضارة الهيلنستية، و رغم السطح السياسيّ القاهر للمنطقة استطاع الأنباط أن يوصلوا مصل الحضارات القديمة إلى أقوام جدد هم العرب الذين فجّروا بالإسلام ذلك الإرث من جديد رغم الموجهات الدينية المختلفة . الأنباط الذين ظلمهم العرب ، فيما بعد ، وتنكـّروا لتراثهم وأثرهم كانوا آخر حلقةٍ آراميةٍ نوعية استطاعت أن توصل للعرب قبل الأسلام الكتابة والديانة والنظم السياسية والإجتماعية والحضارية وعلوم الزراعة والريّ والفلك والفنون .فقد كان زمنهم المتوقـّد بين القرنين الثاني قبل الميلاد وبعده (أي لمدة أربعة قرون ) طاقةً جديدة وإلهاماً نوعياً لعرب الحواضر القادمة ( الحضر ، تدمر ، المناذرة ، الغساسنة .... وغيرهم ) .